” زمزم ” تتحالف مع ” جمعية الإخوان ” في الإنتخابات”

تصوير نيوز –
يواصل القائمون على حزب المؤتمر الوطني الأردني “زمزم” الذي حصل على الترخيص الرسمي أول من أمس الخميس مشاوراته، مع عدد من حلفائه وفي مقدمتهم جمعية جماعة الإخوان المسلمين المرخصة لوضع اللمسات الأخيرة على قوائمهما للمشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة للمنافسة في 10 دوائر انتخابية كحد أعلى، فيما أكدت “الجمعية” أن الطعن بقوائم حزب العمل الإسلامي ليس واردا باعتباره شأنا قانونيا.

وتشير قيادات في “زمزم” والجمعية” أن المشاورات شارفت على الانتهاء لتشكيل القوائم، “دون إخفاء حالة الاستعصاء التي رافقتها، على غرار جميع القوى السياسية الأخرى التي تواجه المعضلة ذاتها، بسبب قانون الانتخاب الجديد”.

وشددت قيادات على أهمية الفصل بين “زمزم” والجمعية” تنظيميا، رغم تقاطع عضوية أعضاء فيهما، وبناء البعض تحالفا مشتركا في الانتخابات، في وقت قال رئيس اللجنة التحضيرية العليا لحزب زمزم ، رحيل الغرايبة، إن “المشاورات والتوافقات جارية لتشكيل القوائم”.

ورجح الغرايبة أن يصار إلى اعتماد مسمى عام للقوائم لما تفرضه طبيعة قانون الانتخاب، مشيرا إلى “صعوبات واجهت جميع القوى السياسية”.

وأكد أن التحالف الانتخابي سيضم أعضاء من “زمزم” ومن الجمعية ومن أطراف وقوى سياسية وطنية أخرى، قائلا “سنشكل تحالفا يضم أفرادا وشخصيات وطنية تشاركية ولا بد أن يكون هناك سمة ظاهرة لبعض القوائم التي فيها مرشحون من زمزم”.

وبين أن جميع القوى السياسية أدركت حتمية بناء التحالفات الانتخابية، وأن الاغلبية حتى الآن “لا تتجه إلى حمل اسم حزب واحد في قوائمها”، موضحا ان التوجه “سيكون بالضرورة لاختيار أسماء قوائم ترضي الجميع، حيث ان عدد المرشحين ما يزال متبدلا بسبب صعوبة القانون وهناك تخوف عام لدي جميع المرشحين”. وجدد الغرايبة تأكيده أن “القوائم لن تحمل طابعا إسلاميا أو دينيا، والمبدأ الذي قام عليه “زمزم” بعيد عن المسميات وتوظيف الدين، مع التمسك بخطاب سياسي يحاكي المجتمع المدني”.

وكشف مصدر قيادي في جمعية الإخوان المسلمين المرخصة، أن الجمعية تركت الخيار لأعضائها الذين يعتزمون الترشح للانتخابات لاعتماد اسم الجمعية بشكل صريح في الانتخابات، أو اعتماد “زمزم” للأعضاء المشتركين، أو بشكل مستقل.

وبين هذا القيادي أن اجتماعا مشتركا عقد قبل نحو شهر لعدد من قيادات “زمزم” والجمعية” سعيا لتشكيل تحالف وطني واسع، يضم مرشحين منهما إضافة إلى انضمام حزب الوسط الاسلامي كحليف في الانتخابات إلا أن الأخير لم يستكمل.

وأشار إلى أن المكتب التنفيذي للجمعية أتاح للمرشحين الأعضاء في الجمعية و”زمزم” 3 خيارات للترشح؛ إما باسم الجمعية بشكل صريح، أو مستقلا، أو باسم حزب “زمزم”، على أن تكون مرجعيته زمزم في القوائم المشتركة.

وفي هذا السياق، تبنى القيادي البارز المؤسس في “زمزم” والعضو في الجمعية د. نبيل الكوفحي اسم “زمزم” على نية الترشح للانتخابات في قصبة إربد، فيما اختار د. جبر أبو الهيجاء (عضو مكتب تنفيذي في الجمعية وعضو في زمزم) الترشح مستقلا، فيما ينوي د.قاسم الطعامنة (رئيس مجلس شورى جمعية الإخوان) الترشح أيضا عن قصبة إربد، وعبد الفتاح الشواهين كمرشح مفترض آخر إضافة إلى مرشحة سيدة.

وينوي مرشحان اثنين آخران الترشح في الدائرة الثالثة في إربد عن تلك القوائم، هما د. فكري الدويري ود.أيمن زقيبة، حيث يعتزمان الترشح باسم جمعية جماعة الإخوان المسلمين صراحة بحسب المصدر القيادي، وشكلا كتلة مع مرشح عن المقعد المسيحي.

من جهته، قال القيادي في جمعية الإخوان المسلمين المرخصة، د.جميل الدهيسات، إن المشاورات ماضية وفي اللمسات الأخيرة، مرجحا أن تنجز بصورتها النهائية السبت أو الاحد المقبلين، مبينا أن هناك توجها لترشيح 10 – 13 مرشحا على الدوائر الانتخابية في القوائم المشتركة، قد يمثلون الجمعية و”زمزم”.

وفي رد على استفسار لـ”الغد” حول نية الجمعية الطعن في قوائم “حزب العمل الإسلامي” في وقت لاحق من تسجيل القوائم، قال الدهيسات بوضوح، “لم نفكر في ذلك، ولا داعي للطعن.. هذا ميدان سياسي في النهاية، إذا لم يكن عليه ملاحظات قانونية أصلا بموجب القانون، هذه قضية قانونية ليس لنا فيها”، مشيرا الى أنه “ليس بواردنا أن نلجأ إلى ذلك وليس هناك اسم لجماعة الإخوان غير القانونية في القوائم ولا حتى حزب جبهة العمل الإسلامي المرخص

شارك